ياقوت الحموي
196
معجم الأدباء
وتذكرت دهشة القارع الباب * إذا ما أتى بغير رسول وتخوفت أن أكون على القوم * ثقيلا فقدت كل ثقيل لو تراني وقد وقفت أروي * في دخول إليك أو في قفول لرأيت العذراء حين تحايا * وهي من شهوة على التعجيل وحدث عن عمر بن بنان الأنماطي عن أبي الحسن الأسدي قال تركت النبيذ وأخبرت أبا العباس ثعلبا بتركي إياه ثم لقيت محمد بن عبد الله بن طاهر فسقاني فمررت على ثعلب وهو جالس على منزله عشيا فلما رآني أتكفأ في مشيتي علم أني شارب فقام ليدخل